آخر اﻷخبار
الرئيسية / خاص الفجر الجديد / الدكتور “جميل الدويهي” ومشروع الأدب الراقي

الدكتور “جميل الدويهي” ومشروع الأدب الراقي

الدكتور “جميل الدويهي” ومشروع الأدب الراقي
بقلم رئيس التحرير: زياد علوش

في الوقت الذي تزدحم فيه منطقة الشرق الأوسط بمشاريع التقسيم على اسس عنصرية وافدة طائفية ومذهبية وعرقية ومناطقية ودينية…لتفتيت ليس فقط النظم السياسية بل النسيج الاجتماعي برمته.
في هذة الأجواء الملبدة ومنذ جبران خليل جبران ونخبة الأدب المهجري الذي نهلناه على مقاعد الدراسة الأولى انقطعت أخبار الأدب اللبناني المقيم والمغرب لصالح المقاربات السريعة “عش سريعا ومت شابا ” الى ان كانت رحلة الأديب والشاعر الدكتور جميل الدويهي نحو إعادة الاعتبار للجمال وأدب الاصالةبالتأكيد ليس المكان هنا لاستعراض ميزات الأدب المهجري والمقيم القديم منه والحديث وليس عن تفرد الدويهي بين أقرانه.
إن أهمية مشروع الدكتور الدويهي الادبي ربطا بزيارته الحالية لوطنه لبنان في الظروف الحالية السالف ذكرها في منطقة الشرق الأوسط حيث سيادة العنف الممثل بالصهيونية والفساد وإلارهاب فإن مشروع الأديب الدويهي القائم على الجمال والثقافة والادب والشعر بما يعني في بعده الإنساني من حوار وسلام وتواصل وشغف ومحبة مناقض تماما لما هو سائد.
لا شك أن محاربة التطرف والارهاب والفساد يتطلب إعادة الاعتبار للمقاربات إلانسانية الاصيلة التي يمثلها مشروع الأديب الدويهي لا سيما في لبنان وقد أغرت العنقاء بعض اللبنانيين فاسلسوا لها قيادتهم على غير رغبة حقيقية منهم.
فاهلا بك الصديق والزميل العزيز د.جميل الدويهي وانت تنثر عطرك الفواح وتجمع لبنان من أقصاه إلى أقصاه على كلمة سواء ومشروع نحتاجه كالماء والهواء وانت تؤكد أن المعاني الإنسانية السامية وثقافة الجمال وغاية التواصل التعارف كانت فطرة أزلية سبقت كل شيئ وان ما بعدها من دين وفلسفة جاءا لتاكيدها فما أحوجنا هذة الايام في لبنان خاصة وفي عالمنا العربي عامة إلى العودة لاصالتنا الجامعة التي من خلالها نحيا ونعيش ونطل بها على العالم أجمع وهل هناك منصة لتلك الاطلالة تفوق استراليا القارة والدولة العزيزة التي تحتضن بأبوة أبنائنا المهاجرين والمغتربين دون إغفال أية منصة على مساحة العالم أتاحت لأبنائنا التميز والتعبير عن ذاتهم التي اغنيت الانسانية جمعاء.

شاهد أيضاً

اليوم الوطني السعودي ٨٩

بمناسبة اليوم الوطني 89 للمملكة العربية السعودية، تتقدم مجموعة الفجر الاعلامية بخالص التهاني والتبريكات إلى …