آخر اﻷخبار
الرئيسية / خاص الفجر الجديد / مئة ألف مواطن من دون كهرباء.. والحقيقة منقوصة!! -كتبت فدى المرعبي-

مئة ألف مواطن من دون كهرباء.. والحقيقة منقوصة!! -كتبت فدى المرعبي-

مئة ألف مواطن من دون كهرباء.. والحقيقة منقوصة!! -كتبت فدى المرعبي-
معلومٌ بأن أكثر من مئة ألف مواطن في الميناء والمناطق المجاورة هم حالياً من دون كهرباء نتيجة إنفجار المحول الأساسي الذي يغذيها ..
وبحسب مصادر مطّلعة فإن المحاولات جارية لحل هذة الأزمة الكارثية التي حصلت والتي على اثرها لفت رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين في رسالة وجهها الى وزيرة الطاقة ندى بستاني ” إلى ان سبب العطل الرئيسي التعدي على الشبكة وحيث ينبغي سريعاً رفع التعديات الكبيرة والصغيرة بدون كثير شرح وإلا فإن المشكلة قد تتكرر”. ما من شك أن مناشدة علم الدين لوزيرة الطاقة مرجح لها أن تلقى الإستحسان عند العموم خاصة في الشق المتعلق برفع التعديات عن الشبكة ولكن -وبحسب مصادر مطّلعة- فالذي لم يصرح به رئيس بلدية الميناء أو ربما -سقط سهوا منه- هو، الإهمال الواقع على شركة الكهرباء عينها الغاضة الطرف عن تقاعس موظفيها المكلفين -المفترض- بمراقبة دائمة أو دورية لمحول الكهرباء الأساسي في المنطقة، والمعلوم أن من أبرز مهامهم قيامهم بإطفاء المحول إبان المراقبة عند حصول طارئ ما أو مشكلة ما، وبالتالي قيامهم بإبلاغ الشركة كي تتخذ الإجرءات اللازمة حين الكشف الميداني لاحقاً، وهي من ضرورات تفاصيل بديهية وروتينية لم يُعمل حتماً بها..
على الجانب الآخر من الصورة فإن الآلاف راهناً بأزمة حقيقية بحيث وجد المواطن نفسه في خضمها من دون ان يكون له “لا ناقة ولا جمل” فيها والموجع أنه رغم ذلك! فهو مجبر على أن يدفع الثمن معنوياَ ومادياً بمعاناة غير محتملة وعلى كافة الأصعدة وتحديداً في هذا هذا الحر الشديد وبالتالي، لن “ينعم” بالتقنين المفروض عليه منذ أكثر من ربع قرن والذي أقلم نفسه على التعايش معه كُرهاً..
بالمختصر المفيد!
الميناء والجوار سيُحرمون من كهرباء الدولة لمدة أُربعة أيام متتالية وربما أكثر! ريثما تتم معالجة وإصلاح المحول الأساسي للكهرباء، علماً أن التغذية الكهربائية وخلال هذه الفترة -بحسب المصادر- ستكون قاسية وضئيلة، أما الضمانة الحقيقية لعدم تكرار هذه الكارثة مرده الى شركة كهرباء عليها القيام بواجباتها ليس فقط بالجباية، بل بتكثيف المراقبة على المحولات والتعديات، طلباً “للإستتباب الكهربائي” المنقوص أصلاً ..
ويجب الإشارة إلى أن المولدات تقوم على تأمين الطاقة ولكنها بديل غير كاف خاصة للمواطن الحاصل منها على خدمة (ال٥ آمبير) أو أقل، المحروم قسراً من كهرباء الدولة لأيام عديدة. هذا من جهة، من جهة ثانية فمؤكد أن فاتورة المولد المترتبة على المواطن نهاية هذا الشهر ستكون حتماً باهظة الثمن..
وبصرف النظر -وإن على مضض- فإن إصلاح المحول سيتم عاجلاً أم آجلاً، ولكن السؤال يبقى هو هو.. ومفاده:
ما هي الضمانة المطلوبة لقطع الطريق على عدم تكرار حصول الأزمة الراهنة – كهربائيا”- في المستقبل لمنع تكرار الحاصل حاليا” ؟؟ لأن الكيل طفح من إستمرار رمي التهم على المواطن فقط وتحييد المسؤولين عن تحمل مسؤولياتهم !!

شاهد أيضاً

اليوم الوطني السعودي ٨٩

بمناسبة اليوم الوطني 89 للمملكة العربية السعودية، تتقدم مجموعة الفجر الاعلامية بخالص التهاني والتبريكات إلى …