الرئيسية / خاص الفجر الجديد / عكار” وكورونا والحامي الله

عكار” وكورونا والحامي الله

“عكار” وكورونا والحامي الله
بقلم رئيس التحرير:زياد علوش

حتى الآن لم يأخذ الكثير من العكاريين “كورونا” على محمل الجد…

اينما ذهبت في المحافظة المستجدة يبدو الانضباط العام والتقيد بالتعليمات الصحية في ادنى الحالات

الجهات الامنية لا يمكنها مراقبة كل الافراد كل الوقت.

البلديات واتحاداتها والتي ابتليت بقرارات الرئيس الاوحد وزبانيته التي تبصم عمياني على القرارات الهمايونية وغاب عنها التخطيط والشفافية والحكم الرشيد والتي يصح فيها الموت السريري بفعل الهدر والفساد والسرقات والنزوات اغلبها غارقة بالديون تكتفي بإجراءات رفع العتب بيانات وبيانات وبيانات لا تغني ولا تثمن عن وقاية او جوع في الامن الصحي والغزائي وهي تتخبط بإجراءات وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية في منحة 400 الف ل ل.

سبق ان اصيب العكاريين بالهلع بالاشتباه بحالات تم الحديث عنها في ببنين اكبر البلدات العكارية بعدها استسلم معظم العكاريين للاسترخاء.

الان وبعد اصابة مسؤول مراكز الدفاع المدني في عكار والحديث عن حالتين في كل من عكار العتيقة والشيخ طابا لا زالت ردات الفعل لا سيما البلدية منها عموما كحكومات محلية دون المستوى المطلوب

فالحالة اياها في بلدة عكار العتيقة صاحبها سائق تاكسي قيل انه على تماس مباشر مع العديد من زملاءه في كراج حلبا والمخصص لبلدات كثيرة
فما هي الاجراءات التي اتخذت بحق السائقين ومع من تواصلوا بشكل مباشر وغير مباشر
ناهيك عن عدم امتثال بعض المشايخ والمساجد في عكار لقرار الحظر والاصرار على إقامة صلاة الجمعة

بالتأكيد لا نريد احداث اي نوع من الهلع لكنها صرخة من اجل تحمل المسؤولية بشكل حاسم ودون تردد

لأن عكار قد تكون لا سمح الله على صفيح ساخن…

وهي ترزح في ذيل الترتيب الوقائي بفعل اتصافها المزمن بالمحافظة الاشد حرمانا

جواب بعض “المؤمنين” التواكلي ان “كورونا” مجرد خزعبلات تخضع لنظرية المؤآمرة والحامي الله.
ونعم بالله…لكن اعقل وتوكل

شاهد أيضاً

النفوذ السياسي في لبنان بين استغلال الحصانة والتملص من المحاسبة

النفوذ السياسي في لبنان بين استغلال الحصانة والتملص من المحاسبة.. بقلم :نعمت الرفاعي بعد انتهاء …