الرئيسية / خاص الفجر الجديد / ابتعدوا عن وطني لبنان ايها الطامعون

ابتعدوا عن وطني لبنان ايها الطامعون

*ابتعدوا عن وطني لبنان ايها الطامعون*.
بقلم: محمود عمر النابلسي

ليس كل من حمل سيفا أصبح مقاتلا، وليس كل من التزم بالصمت أصبح مسالما، وليس كل من تكلم أصبح مناصرا، وليس كل من حاول إبراز نفسه بإشعال نار الفتنة أصبح قائدا او ثائرا.
كلا وألف كلا، فالنصر لا يأتي من القول بل من الفعل، وإن كان من كان أراد إشعال النار وتهييجها ببلد يعمّه الخير والأمان، ببلد تاريخه مكلّل بالعزّ مثل وطني الحبيب لبنان.
كل من تسول له نفسه بذلك يجب عليه النظر جيدا إلى كل زمان مرت به أحوالنا وكل مكان انتهت اليه امورنا، لذلك عليه بكلمة الحق ينصفها فليس لبنان كلمة تقال ونكتفي منها عند السكوت إنما حروفها تشرح معاني ومضامين تخفيها أثار السنين التي عاشها لبنان في مواجهة كل أشكال التحديات وأولها الداخلية التي تقتل المعتدين عليها قبل أن يصل خنجرهم المسموم إلى خاصرتها.
فإن كان أي حزب أو تيار سياسي يدعي العفة والوطنية وهو بريء منها براءة الذئب من دم يوسف عليه تدسه، حيث هناك دول إقليميّة وخارجيّة تحرّضه للعبث بلبنان وأمنه اقتصاديا وشعبويا فإن عليه النظر إلى نفسه وكما قيل: من يعبث بالنار في غير حينها يحترق بلهيبها.
وهم أصغر بالنظر حتى إلى لبنان والنيل منه، وسيبقى لبنان بماضيه وحاضره خنجرا في خاصرة الطامعين فيه.
لبنان خير بلد منذ القدم… لن يجلي عزه الصعاليك بالحمم..
لبنان بلد مرموق يعتلي القمم … لن يجيره قهر ولا فتنة الأمم.

شاهد أيضاً

الفجر الجديد”تهنئ المسلمين واللبنانيين بعيد الفطر السعيد

“الفجر الجديد”تهنئ المسلمين واللبنانيين بعيد الفطر السعيد تتقدم اسرة مجموعة “الفجر الجديد” الإعلامية من اللبنانيين …