الرئيسية / خاص الفجر الجديد / فخامة “الرئيس” الوقت للقرار وليس للحوار

فخامة “الرئيس” الوقت للقرار وليس للحوار

فخامة “الرئيس” الوقت للقرار وليس للحوار
بقلم: رئيس التحرير زياد علوش

انتهى لقاء بعبدا الحواري وواصل الدولار تحليقه كما واصلت الليرة انخفاضها بشكل دراماتيكي بل تراجيدي.

نعم تراجيدي لان احوال الناس باتت مأساوية شح في العملة والمدخرات وازدياد في الاسعار وليس في الافق بوادر انفراج او ضؤ في نهاية النفق

تسعير المواد الاساسية بالغرام على اختلافها لحظي بات بحاجة لبورصة زئبقية

نعم فخامة الرئيس الوقت يحتاج الى قرار وليس الى حوار
الباخرة تغرق والربان مسؤول وملزم باتخاذ القرارات الشجاعة المؤلمة

نحن المواطنين اوكلناكم سدة المسؤولية ووليناكم امرنا وننتظر منكم المباشرة في الاعمال الملموسة التصاريح المجردة والنوايا الطيبة لم تعد تكفي وحدها

ليست المشكلة في من ماتوا من اللبنانيين خلال هذة المحنة الاقتصادية والمالية والنقدية او في من تماثلوا للشفاء ممن استبقوا الازمة وهربوا مدخراتهم للخارج لكنها في الاكثرية التي علقت بين الحياة والموت وهي تنتظر المعجزة على ايديكم

نتكلم بصيغة الجمع لان اعناقنا معلقة في رقاب الرئاسات الثلاث متضامنة ومنفردة بانتظار ان ترمي قوارب النجاة

رجاء فخامة الرئيس اختاروا الشرق او الغرب وجها لا فرق المهم ان تختاروا… الرمادي يقتلنا ويزيد بؤسنا

فالشعب لم يعد يقدر على الانتظار وما يحصل للبنانيين في استحقاقاتهم اليومية إذلال لا يستحقه تاريخهم ولا يقبله حاضرهم او يليق بمستقبلهم.

في الخلاصة هذا يومك ايها السلاح المقاوم الآن الآن وليس غدا…فعند الامتحان يكرم المرء او يهان.
وارجو لا يكون امتحان مقاومتنا كما كان امتحان حلف وارسو سابقا الذي انهارت دوله إقتصاديا في عز قوته العسكرية لفقدان الدور والهدف بفعل التسلط السوفياتي
لحظة المقاومة وسلاحها الان؛ توسيع قاعدة المشاركةالوطنية افقيا وعاموديا بحيث تصبح لبنانية خالصة

شاهد أيضاً

النفوذ السياسي في لبنان بين استغلال الحصانة والتملص من المحاسبة

النفوذ السياسي في لبنان بين استغلال الحصانة والتملص من المحاسبة.. بقلم :نعمت الرفاعي بعد انتهاء …