الرئيسية / أخبار لبنان / المجلس الوطني لثورة الأرز: لقاء بعبدا فاشل

المجلس الوطني لثورة الأرز: لقاء بعبدا فاشل

رأى “المجلس الوطني لثورة الأرز- الجبهة اللبنانية”، في بيان أصدره بعد اجتماعه الأسبوعي، أن “اللقاء السياسي الذي حصل في القصر الجمهوري فاشل من حيث الحاضرين وجدول الاجتماع والبيان الذي تلي”.

واعتبر المجتمعون أن “البلاد تجنح في خطى انحدارية غير مسبوقة وعلى المستويات كافة، جراء تلك الممارسات السياسية التي انتهجت منذ انسحاب الجيش السوري من الأراضي اللبنانية تطبيقا لمندرجات القرار 1559، وبالتالي إن النظام القائم منذ ذلك الوقت لم يبد أي خطوة في إتجاه الخطى الإصلاحية، لا بل تمادى في ضرب المسار الديموقراطي وفي ضرب السيادة الوطنية وفي ارتكاب المخالفات القضائية، وتمادى في غض النظر عن إرسال قوى ميليشياوية إلى سوريا للقتال إلى جانب النظام السوري متخطيا مبدأ النأي بالنفس، وتمادى في استجرار الإرهاب إلى لبنان مما أفقده خيرة ضباطه وعسكرييه، وتمادى في التغاضي عن تهريب الإرهابيين إلى خارج الحدود اللبنانية. وإن تلك الممارسات تستدعي تدخلا من قبل مجلس الأمن لمساعدة القوى المتحررة لتصويب الأمور وإعادتها إلى ما كانت عليه، وإلا فإن الأوضاع توشي بأمور لا تحمد عقباها”.

وإذ شددوا على أن “تمادي هذه السلطة البائسة الخنوعة سيوصلنا إلى قعر الهاوية”، أعلنوا وضع قدراتهم “أمام كل الشرفاء لإنتاج مشروع سياسي من شأنه فتح الباب أمام سلطة عملاقة لإيجاد البديل من تلك السلطة العقيمة”، معتبرين أنه “بات لزاما التحرك لإيجاد المخارج المطلوبة لأن البقاء في هذه الدوامة سيرتب على الشعب اللبناني ومؤسسات الدولة أمورا خطيرة”.

واستغرب المجتمعون “ما صدر في الجريدة الرسمية لناحية المرسوم الذي قضى بتعديل تشكيل اللجنة العليا لتنظيم التحضيرات لإحتفالات المئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير، والتي كانت مقررة منذ نحو عام وإلى اليوم وللأسف قد ضاعت في متاهة المشكلات”، ووضعوا هذا الأمر “في عهدة المسؤولين الذين يدعون الغيرة على تاريخ لبنان ويدعون المحافظة على الإرث اللبناني وعلى الحضارة اللبنانية”.

كما شجبوا “التمييع المتعمد من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين والقضائيين في ما خص العقارات الممسوحة في منطقة لاسا في قضاء جبيل، عوض الإسراع في بت أمر التعدي القائم على أملاك الكنيسة المارونية من قبل حزب الله بواسطة أنصاره في المنطقة”، ورأوا أن “ما يحصل هرطقة يحاسب عليها الوكيل الأصيل على الأرض وهو البطريركية المارونية، وللأسف أثبتت فشلها في مقاربة هذا الأمر، وبالتالي بات لزاما على البطريركية التحرك لحل هذه المعضلة”.

شاهد أيضاً

نقابة أصحاب محطات المحروقات بحثت في ملف موقوفين بتهمة الاحتكار

– عقدت نقابة أصحاب محطات المحروقات، اجتماعا برئاسة النقيب سامي البركس ناقشت خلاله موضوع اصحاب …