الرئيسية / أخبار طرابلس / رأى رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد هذه السلطة عدم قدرتها على إيجاد الطرق والوسائل الكفيلة بإنقاذ البلد

رأى رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد هذه السلطة عدم قدرتها على إيجاد الطرق والوسائل الكفيلة بإنقاذ البلد

رأى رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد أن السلطة التنفيذية بكل مكوناتها وعلى مختلف المستويات بدت في الآونة الأخيرة غير آبهة بنتائج فشلها الذريع في معالجة قضايا الناس وما يعانون منه حياتيا ومعيشيا ونقديا حيث تجسد هذا الفشل في المآسي والإنتكاسات الحياتية والإنسانية التي تتابعت فصولها المؤلمة من خلال إضطرار ولجوء البعض إلى إنهاء حياته شنقا او بطلق ناري بسبب عدم قدرته على تحمل المزيد من الأعباء المادية والحياتية.

وأضاف في بيان: لقد أكدت هذه السلطة عدم قدرتها على إيجاد الطرق والوسائل الكفيلة بإنقاذ البلد مما يتخبط فيه منذ أشهر من أزمات نقدية ومالية وغلاء فاحش وأرقام “فلكية” لسعرالدولارالأمر الذي دفع بالتجار وأصحاب القطاعات الإنتاجية إلى التوقف عن العمل وإغلاق متاجرهم حيث شمل الإقفال مختلف المناطق والاسواق التجارية في حين رفع أصحاب المؤسسات السياحية والمطاعم والمقاهي الصرخة عاليا وأعلنوا عن عدم إستطاعتهم الإستمرار مع ما يعنيه ذلك لجهة دفع اعداد كبيرة من الموظفين والعمال إلى البطالة والتشرد .

وقال: إن الفجور السياسي قد بلغ مرحلة خطيرة جدا ففي حين أن بعض أطراف السلطة قد باشر بمخططه بالإستدارة نحو “الشرق” دون أي حديث أو إشارة حول ما إذا كان ذلك قد تم بموافقة الجميع أم أن هناك تفردا في هكذا قرارات مصيرية من قبل فريق او طرف في السلطة مع ما يعنيه ذلك من خلل في المواثيق والإتفاقيات المحلية؟ وفي الوقت نفسه فوجئت القوى الوطنية والشعبية بطروحات البعض حول حق إحدى الجماعات بمعمل لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقتها على غرار ما هو حاصل في “دار عمار”و”الزهراني” ،وأعربت هذه القوى الوطنية عن أسفها لما وصلت إليه الأمور على صعيد محاولة” تطييف” مؤسسات الدولة، دون أي موقف رافض أو مستنكر من قبل المسؤولين لهذه الطروحات الطائفية.

وتساءل منجد: هل ينسحب هذا الأمر نفسه على محاولة عرقلة مشروع إقامة” المنطقة الإقتصادية” في طرابلس من قبل أحد أطراف السلطة ومحاولة نقل هذا المشروع في حينه إلى قضاء البترونعلى غرار معمل الكهرباء في سلعاتا؟ إنّ هذه الطروحات باتت” ممجوجة” ومرفوضة، والغريب أنّ أحد المسؤولين بشّر المواطنين بأنّ الحكومة تسعى لتفعيل “سكة الحديد” وكأن لبنان يعيش في أفضل حالاته وظروفه حاليا ولا يعاني من أي كارثة نقدية ومالية ليتفرغ المسؤولون إلى معالجة هذه المسألة على أهميتها وربما كان ذلك بفعل “أمنيات” السلطة التنفيذية الحاكمة ببقائها على كراسي الحكم لسنوات قادمات.

شاهد أيضاً

كرامي: لاعلان حال طوارئ صحية قبل فوات الاوان

غرد النائب فيصل كرامي عبر حسابه على “تويتر”: “ادعو الحكومة المستقيلة وبلديات طرابلس والميناء والبداوي …