عيدك يا وطن..

عيدك يا وطن..
بقلم مديرة التحرير :ساره منصور

في الأول من آب من كل عام نحتفل بك ياجيش بلادنا العظيم ، لكننا في الحقيقة كل يوم نحتفل بإنجاز هذه المؤسسة الصلبة ، شعرنا معكم دائماً بفخر في كل إنجاز وكل انتصار وفي كل فرحة وكل دمعة .. قلوبنا تحتضنكم ،أنتم ابناؤنا واخوتنا ..
لقد أثبتم أنكم الدرع لوطن أنهكته أيادي الغدر من الداخل قبل الخارج ..

عيدكم هذا العام يُفطر قلوبنا وعقولنا أنرثي وطننا أم نعزي انفسنا في وطن بات حاميه والمحمي فيه مهدور الحقوق ..
يا جنود جيشنا في أيامنا أيام اللا حب واللا وطنية وأيام تضعضع الكيان وأيام الحرمات الخائبة والمستباحة ،في أيامنا هذه أنتم المناضلون، والشهداء منكم وفيكم وحولكم، لقد صبرتم على جميع المآسي و خانكم اخوة في الوطن كيوسف عندما خانه أخواته ورموه في الجب ، نعم صبرتم و قدمتم أرواحكم فداء لوطن أصبح محكوم من أشباح الظلام ، فقد وصل بهم الحال أن يقتصدوا من أفواهكم لقمة العيش ومن وجباتكم العذائية اللحم وهم ينعمون بطائرات خاصة، وأصبح المتقاعدون الذين قدموا زهرة شبابهم ومنهم من استشهد ومنهم من أصابته رصاصة مبغض وقذيفة كافر ،باتوا يقفون أمام أبواب المصارف يناشدون لينالوا أبسط حق لهم وهو المدخول الشهري ! اقتصدوا معاشاتكم وباتوا يفكرون ملياً بعد جردات حساب لعل هذا المعاش يضعف خزينة الدولة لكن معاشاتهم تصلهم وهم نائمون في بيوتهم ينعمون بالراحة والرفاهية وكل ما قدمتموه في زهرة شبابكم بات هباء منثورا في بلد أصبح الحاكم به قناص يصوب في كل اتجاه دون تمييز أو رحمة ..
لكننا بكل ثقة وفخر في عيدكم اليوم نقول أنتم القادة والسادة وبكم ستنقلب الموازين ،نقف أمامكم وأمام بطولاتكم بكل إحترام و إجلاء ،وأمام أبطال الجيش اللبناني الذين استشهدوا في سبيل إعلاء كلمة الحق وصوت الوطن ،نقف أمامكم بكل فخر لنقول لكم كل عام وأنتم صمام الأمان ،كل عام وأنتم الخير للبنان
وكل التحية لقيادة الجيش اللبناني قادة و ضباطا وعناصر ورتباء في هذه المؤسسة العسكرية الضامنة
حماكم الله وسدد خطاكم

شاهد أيضاً

الرصاص الطائش في بلد الطرشان…

بقلم: محمود عمر النابلسي من يضع حدا لمطلقي الرصاص الطائش الغادر ؟؟ إنها ظاهرة تفشت …