الرئيسية / خاص الفجر الجديد / حذاري الامن الذاتي العشوائي

حذاري الامن الذاتي العشوائي

بقلم:رئيس التحرير زياد علوش

تداول نشطاء في عكار صور وفيديوهات عنيفة لمواطنين ادعوا انهم القوا القبض على ما اسموهم باللصوص المسلحين وقد طرحوهم ارضا وابرحوهم ضربا كما بدت وجوههم…

الرواية الثانية تقول ان الشبان مهربين لمادة المازوت ومن قرى متعددة ومن الجنسيتين اللبنانية والسورية وليسو لصوص بغض النظر عن الفزكة الفلسفية بين اللص والمهرب.

ما يعنينا هو الا يحولنا الهلع الاقتصادي الاجتماعي والصحي والمالي والنقدي الى شريعة الغاب
فالمتهم بريئ حتى تثبت ادانته والادانة للاصلاح وليست للانتقام والتشهير والتعذيب
وللتوقيف وتداعياته اصول قانونية

ننطلق هنا من خصوص القضية الى عموم المعنى خاصة ان الشبان المشار اليهم قد بدا معظمهم شبه مراهقين او اكثر لسنا بوارد التبرير او التخفيف من وطأة الفلتان انما للتحذير من ان يؤدي الفلتان الاصغر الى الفلتان الاكبر ما لم يدرك المجتمع وعيا استثنائيا ملحا

الغائب الاكبر في مثل هذة الحالات التي تقطع دابر التأويلات هما الروايتان الرسميتان الامنية والقضائية بالسرعة الممكنة ولان الاشاعات تتكاثر في الازمات وتستفحل في حضور السوشيال ميديا من حق المواطن ان يعرف الروايات الحقيقية لكل حادث وحديث يؤثر في الشأن العام كان توصم منطقة او بلدات بعينها بما لا يشرفها ويسيئ لسمعتها

والاهم انه اذا كان ولا بد للبلديات واتحاداتها والحال كذلك من الامن الذاتي فلا بد ان يكون بمعية الشرعيتين الامنية والقضائية وعلى اعينهما بانضباط يؤدي الى الهدف المنشود على ان الامن السيبراني وقد استفحلت الاشاعات واختلاق الروايات تبقى الاولوية مع اقتراب الاقفال التام بسبب كوفيد9

في الخلاصة: فإن كنا لا نستطيع محاسبة حيتان اللصوص السياسيين المسؤولين عن الانهيار الوشيك فإنه يمكننا النصح العام بالقول المأثور “الحلال يذهب والحرام هو واهله” فاتقوا الله يا اولي الالباب…

شاهد أيضاً

الطيب اردوغان يفتتح محطة توليد كهرباء غرب تركيا

الفجر الجديد .. تركيا تواصل الحكومة التركية إنشاء المشاريع التنموية الشاملة في عموم البلاد، وذلك …