الرئيسية / خاص الفجر الجديد / “صحافة”موحشة

“صحافة”موحشة

 

بقلم:رئيس التحرير زياد علوش

 

نحن “الصحفيين” من زمن الاسود والابيض نسير هذة الايام في طريق موحشة لذجة مظلمة والادهى انها رمادية…

 

انه زمن التصحر …. الصحافة “الصفراء” يكنى عنها اليوم بتوصيفات “النشطاء الاعلاميين” لا بأس هل يمكن وعلى طريقة “التعميد” ان اتحول كصحفي لاكثر من ربع قرن ومنذ زمن الكتابة بالريشة والدواة والصور والنيغاتيف والنزول يوميا من عكار الى مبنى الجريدة في بيروت لتسليم الاخبار والتقارير والتحقيقات والمقابلات وكيف كنا نحن الصحفيين محل تقدير واحترام وكيف تصاغ النصوص على انها حياكة لقطعة فنية

 

هل يمكن ان اتحول الى ناشط طبي فاداوي المرض او الى ناشط هندسي او حقوقي اوغير ذلك ؟!

 

لماذا مهنة المتاعب وحدها قد تحولت الى مشاعات يدخلها كل من هب ودب بالتأكد لم تكن التقانة والتكنولوجيا السبب كما لم ينسب الضبط والنقاء زمن ما قبل النت والسوشيال ميديا الى ادواته البسيطة ربما هي استخداماتنا الخاطئة ليس فقط للادوات بل اننا ولا شك ندور على غير رغبة منا في متاهة اطلق عليها زورا “الحداثة” وهي ليست منها في شيئ سوى الصراع مع كل ما هو اصيل على ان الاصالة هنا ليست ما يزعمونه من التخلف والتبعية والجمود بقدر ما هي تراكم يبنى على قواعد تزيدها الايام والسنون رسوخا وشموخا

مناسبة الاطروحة التشابه الأني في لعبة الارقام وقد اضحت الوجوه نسخة واحدة حد التطابق

زمان ونريدها الآن كانت تسمى قيم لا ارقام لذلك نحن نتذكر كل الوجوه السابقة بكل تقاسيمها وايحاءاتها لأن كل منها صنع لنفسه “الكركتر”الخاص الذي يشبه ذاته انها ببساطة نعمة الابداع نعمة التنوع والشغف تلك هي الصحافة الغير موحشة او موحلة التي ما زلنا نحلم بها

لذلك نقول رجاء ايها “الزملاء والناشطين”الجدد لا تكونوا مجرد زمور او مزياع او حتى اجاندة لاحد فقط بدلوا في العناوين حتى وإن كررتم النسخ

 

العالم البديل وزمن السينوغرافيا وتهتك الكلمات وسيلان الحروف والمصفوفة والنمنمات… نصوص لنصوص عن نصوص وصور لصور عن صور.

شاهد أيضاً

لخلق مجتمع آمن ومترابط… الصحة الانمائية وافريقيا المتحدة يقدمان توعية عن الملاريا والدرن

الخرطوم:فاطمة عبيد   في إطار سعيها الدائم للتوعية وهي تحمل شعار نساعد ندعم ونحمي ولخلق …