الرئيسية / خاص الفجر الجديد / عروبة “لبنان” شرط اساسي لنجاح حكومته…

عروبة “لبنان” شرط اساسي لنجاح حكومته…

 

بقلم رئيس التحرير زياد علوش

 

اول امتحان ستخضع له حكومة الرئيس ميقاتي هو فحص الدم العروبي لتوجهات السياستين الدفاعية والخارجية خاصة بعدما اشبعت شرايين الوطن الصغير بالحقن الهجينة من الوريد الى الوريد.

بعد لبنان الحقيقي هو العمق العربي وسكوت العالم العربي لا سيما الرياض وابو ظبي يعني انه لا ابعاد واضحة حتى الان لقيامة لبنان.

….”لبنان” هو جامعة العرب ومستشفاهم ومصرفهم وجنتهم ووطنهم الثاني….

لم نسمع يوما انه كذلك بالنسبة لغيرهم ولن يكون.

السؤال الداهم هل اللبنانيون اغبياء الى هذا الحد ام انه ثمن يدفعونه لزمن الرويبضة!؟

ما هو رهان الرئيس ميقاتي غير سخاء دموع تقاطع به مع اسلافه نقول فيها يا لعمق المكم ايها الرؤوساء على ضحايا الطبقة التي تمثلونها في رئاسة الحكومة وفي نظام سلطة اقتصاد النهب سلطة مافيا الفساد والقمع وتضليل الجماهير الكادحة.

خاصة بعد اتضاح نوايا “الشركاء” نحو الخيارات الاستراتيجية المناهضة لتلك العروبة وفرضها كامر واقع.

واين سينجح النجيب حيث فشلت كل حكومات ما بعد العام 2005.

ام ربما لدى دولته خطة اخرى لمعالجة الاقتصاد والمال والنقد بعيدا عن الاصلاح السياسي اعتمادا على القواعد الشاذة التي تصنف لبنان خارج الانماط الدولية المعهودة عبر إقامة حفل خيري يتضمن بيع “التمبولا” يعود ريعه لصالح الخزينة العامة لشراء احزمة لشد بطون الفقراء وقد فاقوا 90% من الشعب اللبناني لان الرهان الآخر بتمرير ارانب مخادعة للعالم العربي وايران في آن معا لم تعد ممكنة مفادها انك يا صاحب النرد تعرج امام مكرسحين او ربما كان السقف الاعلى لنادي الرؤوساء المستجد من الاساس الرقم 3 وبشيئ من المقامرة على من سيرسو؟

فهل سيستطيع فقراء طرابلس مسقط رأس الرئيس الذين تباكى عليهم الانتظار اكثر ام هناك رأي أخر مفاده ان ميقاتي وعون هما اخر الرؤوساء في جمهورية لبنان الكبير قبل العودة لنظام المتصرفيات.

بعض اصحاب المدرسة الواقعية يذهبون لقبول الحكومة الحالية والإذلال الذي مارسه GB بحق اصحاب الدولة المكلفين والقول بعيدا عن المثاليات المفرطة:وجود حكومة افضل من الاعتذار لان GB سيستمتع بممارسة هوايته بمن تبقى من طامحين ولان التداعيات ستكون اقسى على سنة لبنان من غيرهم وان اية حكومة طبيعية لا ينطبق عليها مسمى التصريف ستبذل الحد الادنى من اجل الاستقرار لذلك المطلوب حصرا ممن يودون الخروج من النفق التحضير للانتخابات العامة المقبلة على امل “النزاهة والقانون” الذي يؤدي الغرض في التغيير نحو الافضل.

شاهد أيضاً

حلّ النزاعات “من اجل الإنسان”

  بقلم رئيس التحرير زياد علوش   على مدى يومين نظمت”مجموعة حل النزاعات/CRGبالشراكة مع منتدى …